أسباب المشاكل التقويمية

أسباب المشاكل التقويمية:

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى ظهور شكل معين أو أشكال من سوء الإطباق أو إرتصاف الأسنان نذكر منها :

الوراثة:

كثيراً ما تكون بعض المشاكل التقويمية متوارثة من جيل لآخر مثال عليها :تقدم الفك السفلي على الفك العلوي.

ليس بالضرورة أن يرث المرء المشكلة عن أحد الوالدين مباشرة؛ فغالباً ما يكون هناك تاريخ في نفس العائلة لبعض المشاكل التقويمية خصوصاً المشاكل المتعلقة بالفكين.

من ناحية أخرى من الممكن للطفل أن يرث شكل وحجم الفك من أحد الوالدين ويرث شكل وحجم الأسنان من الطرف الآخر ،مما يؤدي في بعض الحالات إلى عدم وجود إنسجام مابين حجم الفك وحجم الأسنان تظهر هذه المشكلة إما بشكل تزاحم وتراكب للأسنان أو بشكل فراغات بين الأسنان.

الخلع المبكر للأسنان اللبنية أو تهدمها بشكل كبير:

يلجأ الكثير من أطباء الأسنان أو الأهل إلى خلع بعض الأسنان اللبنية مبكرا (قبل موعد سقوطها) نتيجة لتهدمها أو وجود خراجات حولها دون الحفاظ على مسافة السن المخلوعة مما يؤدي لاحقاً إلى إنسلال الأسنان الخلفية إلى الأمام وإغلاق المسافات المخصصة للأسنان الدائمة التي تليها ،وعندما يحين بزوغ الأسنان الدائمة قد لا تجد لها المسافة الكافية للبزوغ مما يؤدي إلى بزوغها بشكل خاطئ ومتراكب أو مائل وفي بعض الأحيان لا تستطيع البزوغ نهائياً لعدم وجود المسافة الكافية مما يؤدي إلى إنطمارها داخل العظم .

لغياب الخلقي لبعض الأسنان الدائمة:

يعتبر غياب الأسنان الدائمة خلقياً من الأمور الكثيرة المشاهدة في عيادة تقويم الأسنان، تعتبر الرباعيات العلوية من أكثر الأسنان تعرضا للفقد الولادي وأكثرها طرحاً للمشاكل التقويمية باعتبارها أسنان أمامية تجميلية وغيابها يؤثر على شكل ومظهر الإبتسامة كما يمكن مشاهدة هذه الظاهرة في منطقة الضواحك السفلية

العادات الفموية السيئة:

نذكر منها هنا مص الإصبع والذي قد يؤدي إلى تشوهات وبروز في الأسنان والفكين أو إلى عضة مفتوحة أمامية أو جانبية.

مشاكل البلع والنطق وتموضع اللسان:

ونقصد بها هنا المشاكل المتعلقة بوضع اللسان في وضعي الراحة والحركة (البلع و النطق) عند إختلال وظيفة اللسان فيإحدى هذه الوظائف أو جميعها قد يسبب ذلك بعض المشاكل في وضعية الأسنان كما يمكن إضافة التنفس الفموي إلى هذه المشاكل، فالتنفس من الفم قد يسبب ضيق في الفك العلوي.