تقويم الأسنان بتقنية الانفيزالاين:-

 تعتبر هذه الطريقة الاحدث في علم تقويم الاسنان والاكثر تقدما حيث يتم الاستغناء عن جميع المكونات التقليدية الظاهرة لجهاز تقويم الاسنان من حاصرات معدنية واسلاك ليحل مكانها مجموعة من القوالب الشفافة والتي يتم استبدالها بشكل دوري كل اسبوعين تقريبا لحين انتهاء العلاج.

ما هو مبدأ العلاج بالانفيزالاين؟
بعد جلسة الاستشارة وتحديد امكانية استخدام هذه التقنية للعلاج، يقوم الطبيب المختص او احد مساعديه باخذ مقاسات (طبعات) دقيقة لاسنان الفكين العلوي والسفلي وكذلك لوضعية اطباق الاسنان، ومن ثم يتم ارسال هذه المقاسات الى معمل الشركة المختصة في الولايات المتحدة الامريكية
  بعد وصول المقاسات الى مختبر الشركة، يقوم الفنيون بعمل مسح ضوئي للمقاسات ( الطبعات ) ومن ثم اضافتها الى قائمة المرضى في حساب الطبيب. والذي يقوم بدوره وباستخدام برنامج مختص فائق التقنية بتحريك الاسنان بشكل افتراضي للحصول على الشكل النهائي المطلوب لرصفة الاسنان والابتسامة.
بعد القيام بالتعديلات النهائية على خطة العلاج يقوم الطبيب بعرض الخطة على المريض ومناقشتها معه وعندها يمكن معرفة الفترة الزمنية المطلوبة للعلاج وعدد الاجهزة
 التي يجب استخدامها للوصول الى هذه النتيجة.
يتم بعدها ارسال خطة العلاج الى الجهاز الخاص بتصنيع الاجهزة، وهو جهاز فائق التقنية والدقة يقوم بصنع مجموعة القوالب الخاصة بكل حالة من مواد بلاستيكية خاصة فائقة المرونة والشفافية. يتم بعدها تعقيم الاجهزة وتغليفها وشحنها الى عيادة الطبيب.
في الموعد الاول بعد استلام الاجهزة يقوم الطبيب بالتاكد من دقة تصنيعها ومطابقتها لاسنان المريض. كما قد يقوم بالجلسة الاولى بالصاق بعض الدعامات الصغيرة على بعض الاسنان حسب الخطة المقررة ومن ثم يبدأ العلاج بلبس القالب الاول. يتم تبديل القوالب بشكل متعاقب كل اسبوعين لحين الانتهاء من جميع القوالب وبالتالي الانتهاء من العلاج.
يجب لبس الاجهزة بشكل مستمر طوال اليوم وحين النوم. لكن يتم نزعها عند تناول الطعام وتفريش الاسنان. ولانها شفافة فبالكاد يتم ملاحظتها من قبل المحيطين بكم.
 
ميزات تقويم الاسنان بتقنية الانفيزالاين:
– تجميلي: لا يوجد اجزاء معدنية ظاهرة مثبتة على الاسنان.
– مريح: ينطبق بشكل تام على الاسنان، مما يعني عدم وجود اجزاء بارزة او ناتئة تحتك باللسان او الخدود او الشفاه فلا يسبب ذلك جروحا او تقرحات.
– متحرك: مما يعني امكانية فكه عند تناول الطعام وتفريش الاسنان، وبذلك لا يكون هناك ضرورة لتغيير نمط الحياة او نوعية الطعام التي يجب تناولها كما هو الحال في التقويم التقليدي
– يحافظ على سلامة الاسنان واللثة: وذلك لعدم وجود اي اجزاء ثابتة على الأسنان وإمكانية نزعه عند تفريشها وتنظيفها بسهولة دون الحاجة الى وقت إضافي او معدات إضافية للتنظيف كما هو الحال مع التقويم التقليدي، كما ان سطوح الأسنان وطبقة الميناء تبقى سليمة تماماً ودون تخريش لعدم استخدام المواد اللاصقة للحاصرات عليها.
– إمكانية رؤية النتيجة النهائية للعلاج من البداية، وذلك باستخدام التقنية الحديثة التي يوفرها البرنامج المستخدم للعلاج الافتراضي والدقة العالية التي تراعي ادق التفاصيل.
– يعتبر حلا نموذجيا في الحالات التي يوجد بها تيجان ( تلبيسات) او حشوات على الأسنان حيث لايتم المساس بها ولا تتأثر اثناء العلاج
– الألم الناتج عن تحريك الاسنان يكون بالحد الأدنى وفي معظم الأحيان لا يتم الشعور بآلام مطلقا
– يتطلب وقتا اقل في العيادة لمتابعة العلاج.
– يتطلب زيارات اقل للعيادة للمتابعة الدورية.
– في العديد من الحالات فان مدة العلاج بهذه التقنية تكون اقصر من العلاج التقليدي.
– تقريبا لا توجد اي مشاكل او اختلاطات اثناء العلاج بهذه التقنية والحالات التي يضطر بها المريض الحضور للعيادة من اجل الحالات الطارئة شبه معدومة.