أسئلة وأجوبة

انت تسأل ونحن نجيب

يمكن للمرضى الذين يواجهون مشاكل في إستقامة أسنانهم أن يستفيدوا من العلاج في أي عمر تقريباً. يعتبر الوقت المثالي لتركيب أجهزة تقويم الأسنان ما بين 10 و 14 سنة من العمر، فالرأس والفم لا يزالان ينموان وتكون الأسنان أكثر قابلية للتقويم. ولكن نظراً للآثار السلبية التي قد تصيب الطفل بسبب أي تغيير في مظهر وجهه خلال هذه المرحلة الحرجة من حياته، ينبغي على الآباء مناقشة المسألة مع أطفالهم قبل تركيب أجهزة التقويم. ليست أجهزة تقويم الأسنان للأطفال فقط، فإن عدد الكبار الذين يستخدمون أجهزة تقويم الأسنان في تزايد مستمر وذلك لمعالجة المشاكل البسيطة ولتحسين إبتساماتهم.

يتعلق الأمر بنوع المشكلة التقويمية ، بعض المشاكل يتطلب التدخل المباشر فور تشخيصها من أخصائي التقويم، وبعضها الأخر يؤجل حتى تمام بزوغ الأسنان الدائمة. نحن نعيش في مجتمع يمتاز ميله وتعلقه بالجماليات ، ويتميز الأطفال بحساسيتهم ورقة مشاعرهم، وكثيراً ما يكون المظهر الجمالي أحد مكوناته الشخصية والثقة بالنفس والفخر . إن حساسية الطفل إلى مشكلة جمالية في الأسنان ووجهه بالإضافة إلى ضغط أصدقائه في المدرسة قد ينعكس سلباً على الطفل وسلوكه الإجتماعي. كثيراً ما يكون الطفل واعياً ومدركاً لمشكلته التقويمية الجمالية ولديه رغبة جمة ولكن مكبوتة للعلاج . يوفر العلاج المبكر حلولاً جذرية لمشكلة التقويم ومعاناة الطفل ، مانعاً إياه الفرصة لنمو شخصيته وثقته بنفسه

توصي نقابة أطباء أسنان التقويم الأمريكية AAO أن يكون موعد زيارة طفلكم الأولى لعيادة التقويم الاختصاصية بعمر الـ 7 سنوات. يمثل عمر الـ 7 سنوات مرحلة خاصة في مرحلة تطور الأسنان والفكين والوجه ، يستطيع أخصائي التقويم في هذا العمر أن يكشف أي مشكلة تقويمية في قيد التشكل أو أي عادة فموية سيئة أو أي مشكلة ذات علاقة بنمو وتطور الفكين أو المراقبة الدورية . نشجع الأهل الكرام أن يحضروا أطفالهم لزيارة أخصائي التقويم إذا أحسوا أن بزوغ الأسنان مضطرب أو علاقة الأسنان مع بعضها غير طبيعية أو لأي تساؤل آخر في هذا

نعم. يجب أن تقلل من الحلويات والبطاطس المحمرة (شيبس) والمشروبات الغازية. تسبب المأكولات السكرية والنشوية إفراز أحماض وتكوّن اللطخ الذي يمكن أن يسبب تسوس الأسنان والإصابة بأمراض اللثة. بالنسبة للمأكولات الصحية الصلبة كالجزر أو التفاح أخرطها قطعاً صغيرة. أما الحلويات اللصاقة التي تمضغ كالكراميل فيمكن أن تسبب تلف الأسلاك وتفكك المشابك. إمتنع عن الوجبات الخفيفة الصلبة والمقرقشة التي يمكن أن تسبب كسر أجهزة التقويم بما في ذلك الفشار والبندق والحلوى الصلبة. محاذير أخرى: مضغ مكعبات الثلج، امتصاص إصبع الإبهام، الإفراط في التنفس عن طريق الفم، عض الشفاه، ودفع الأسنان باللسان إلى الأمام.

عند إستخدام أجهزة التقويم، تكون الرعاية بصحة الفم أهم ما يكون، لأن أجهزة التقويم بها فجوات صغيرة جدا تحتبس فيها بقايا الطعام واللطخ. عليك أن تغسل أسنانك بدقة بعد كل وجبة باستخدام معجون أسنان مفلور (مضاف إليه الفلوريد) وفرشاة أسنان ذات شعر ناعم. اشطف فمك جيدا وافحص أسنانك في المرآة للتأكد من نظافتها. استقطع من وقتك لتنظيف الفجوات الموجودة بين المشابك وتحت الأسلاك باستخدام مشاقة الحرير. داوم على تنظيف أسنانك عند طبيب الأسنان كل ستة أشهر للحفاظ على صحة لثتك وأسنانك، فقد يؤدي التقصير في التنظيف أثناء استعمال أجهزة التقويم إلى تلطيخ المينا حول المشابك أو الأربطة.

عادة مص الإصبع:
إذا استمرت عادة مص الإصبع حتى الخامسة من العمر أو أكثر فإنها قد تؤدي إلى بروز الأسنان العلوية وتشوه الفكين وعلاقة الأسنان العلوية مع السفلية
ضيق الفك العلوي – العضة المعكوسة
وهذه قد تؤدي إلى نمو غير متوازن في الفكين .
التنفس الفموي :
يسبب عادة الأمراض التنفسية الالتهابية أو التحسسية المزمنة التي تؤدي إلى احتقان مخاطية الأنف أو التهابات (اللحميات) مؤدية إلى انسداد الأنف واللجوء إلى التنفس الفموي عوضاً عنه
يؤثر التنفس الفموي المديد بشكل سلبي على نمو عظام الوجه والفكين

على عكس ما يظنه الكثيرون ، فإنه من غير المستحب دائماً أن ننتظر استبدال كافة الأسنان المؤقتة بأسنان دائمة حتى نبدأ العلاج التقويمي . وحقيقة الأمر ، أنه في حالات عدة نكون قد فوتنا على المريض فرص علاجية كثيرة فيما لو تدخلنا بوقت أبكر . يتم العلاج الباكر في الفترة الأسنان المؤقتة أو الأسنان المختلط عندما يحتفظ المريض بأكثر أسنانه المؤقتة. نستطب هذا النوع من التداخل في حالات العادات الفموية السيئة ومشاكل ازدحام الأسنان.

يمكن تجنب قلع الأسنان الدائمة فيما لو تم العلاج باكراً. وذلك في حالات الإزدحام الشديد ، نفس الحالات قد تتطلب قلع 4 أسنان دائمة فيما لو أجل العلاج إلى عمر لاحق (12أو14 سنة)
علاج بعض الحالات قد يكون أكثر نجاحاً فيما لو عولج باكراً
معاناة أقل للمريض في العمر الباكر حيث تتحرك الأسنان بصورة أسرع في عظمها في هذا العمر قبل أن يزداد العظم صلابة
تعاون وتجاوب أفضل من المريض مع الطبيب في هذا العمر عما عليه في عمر المراهقة ولذلك فإن ذلك ينعكس إلى عامل نجاح خطة العلاج
يمكن تجنب الجراحة في الحالات الشديدة ذات العلاقة بنمو الفكين ، فيما لو جرى التدخل باكراً حالات فرط نمو أو تراجع نمو أحد الفكين
المحصلة الإجمالية أحسن: حيث أن الإجراءات العلاجية تتم مع نمو العظام والعضلات بحيث ينسجم وضع الأسنان الجديد والمصحح مع محيطها خلال فترة النمو.

يتوقف ذلك على سوء الإطباق، فيختلف طول العلاج بين حالة وأخرى ، معظم الحالات يدوم من 18-24 شهراً . بعض الحالات تستغرق وقتاً أقصر بكثير وحالات أخرى قد تستغرق 3 سنوات

يتألف جهاز التقويم من أسلاك التقويم وتلك القطع الصغيرة التي توضع على الأسنان والتي تسمى بالحاصرات (BRACES ) . رغم نعومة قطع التقويم ، فإنها تسبب تخريشاً لمخاطية الشفتين والخدود. قد يسبب تخرش قطع التقويم أو الأسلاك بعض التخرشات البسيطة على المخاطية داخل الفم قد يشعر المريض بحس طعن ووخز في الجلد، تستمر معاناتك هذه فترة 3-4 أسابيع ، وهي الفترة التي يحتاجها الجلد ليتماسك ويصبح مقاوماً . ولتخفيف المعاناة نقوم بإعطاء مريض التقويم كمية وافرة من الشمع ليتم وضعها كطبقة عازلة واقية على قطع التقويم للحد من تخرشها

نستطيع القول بصورة عامة ، أن التقويم غير مؤلم، ولكن حساسية و إستعداد و إستجابة المريض لقوى التقويم تختلف من مريض لآخر . بصورة عامة فإنك تشعر بإنزعاج و ضغط عند العض  بالإضافة إلى حس ضغط في العظم المحيط بالأسنان وليس ألماً. حس الضغط والألم يستمر فقط من يومين إلى ثلاثة أيام وقد يتكرر ذلك عندما يقوم أخصائي التقويم بشد أجهزة التقويم في زياراتك الشهرية . خلال أسبوعين يعتاد المريض على أجهزة التقويم وتصبح شيئاً عادياً .

لا يوجد عمر أقصى لتقويم الأسنان،  تقويم الأسنان يصلح طالما هنالك أسنان سليمة ولثة وعظم سليم ، يبقى أن يأخذ المريض الراشد قراره بأنه ليس متأخراً ليظهر وسامته. في الواقع أن حوالي ثلث مرضى عيادة التقويم التخصصية هي من الراشدين وهذا العدد يتزايد يوماً بعد يوم وذلك نتيجة التحفيز في حياتنا العصرية ومستوجباتها المهنية والشخصية وال جمالية. إن التقدم في أساليب ومواد التقويم جعل تقويم الأسنان الحديث مناسباً لطريقة حياة المريض الراشد ورجل الأعمال وسائر أفراد المجتمع .

هو علاج مشترك ومتناسق بين التقويم والجراحة الفكية ، يتطلب ذلك الأسلوب من العلاج للحالات التقويمية الصعبة التي تتميز بفرق نمو واضح أو سوء علاقة واضحة بين عظمي الفك العلوي والسفلي .( كبروز الفك العلوي أو السفلي أو تراجع أحدهما ). هذا النوع من الحالات يحتاج إلى وضع خطة علاج مشتركة وتنسيق علاجي بين أخصائي تقويم الأسنان وجراح الفم والفكين . هذه الحالات تتطلب العلاج النوعي التقليدي حيث يعد أخصائي التقويم الأسنان للتدخل الجراحي بحيث تتراكب مع بعضها بشكل صحيح بعد الإجراء الجراحي . بصورة عامة تحدث الجراحة بعد انقضاء 12-18 شهراً من العلاج التقويمي التقليدي . إن التدخل المبكر كما سبق شرحه قد يجنب الحاجة للجراحة أو يقلل من جديتها ومداها

طبعا هناك  فرق في التكلفة وذلك عائد إلى ارتفاع تكلفة تصنيع هذه الأجهزة نظراً لإستخدام تقنيات عالية جداً .

أدى التطور الهائل في علم تقويم الأسنان إلى إيجاد الكثير من البدائل عن خلع الأسنان  لكن هذا لا يعني عدم الحاجة إلى خلع الأسنان في العديد من الحالات ،على كل حال سيقوم أخصائي التقويم بإخبارك بجميع الخيارات  والبدائل ( في حال وجودها) عند مناقشة  خطة العلاج .

 قد يشعر الشخص ببعض الإنزعاج في الأيام الأولى عند تركيب الأسنان  لكن سرعان  ما يتم التعود عليه .كما قد يشعر ببعض الآلام الخفيفة في الأسنان  في الأيام الأولى بعد كل زيارة  سرعان ما تزول هذه الآلام تلقائياً.

تختلف كلفة العلاج اعتماد على مدة العلاج وصعوبة الحالة ونوع الجهاز الذي يستخدم بالإضافة جودة المواد المستخدمة وخبرة ومعرفة الطبيب المعالج